Uncategorized

منهج محمد عبدالوهاب أن الموسيقى فوق الغناء “رأي”

أكد مساعد الإخراج عبدالوهاب شوقي أن منهج الموسيقار محمد عبدالوهاب طوال مشواره أن الموسيقى فوق الغناء، وأن الغناء يجب يكون جزء من الرؤية الموسيقية وليس العكس، وكان ينزعج دائماً من إرتجالات كوكب الشرق أم كلثوم الخارجة عن اللحن والإطار الموسيقي، ولهذا السبب في مارس 1970 قرر أن يؤلف لها تفريدة مُلحنة بدقة،وأختار الكليشيه الكلاسيكي الأبرز في الإرتجال ألا وهو يا ليل يا عين، فطلب من مأمون الشناوي أن يكتب جملة في هذا الإطار فكتب “عيني على العاشقين .. حيارى مظلومين”، ولحنها بطريقته.
وأضاف “شوقي”: ولكن أم كلثوم أعترضت وقالت له الكلام واللحن قديم جداً ولجوء المطرب للعين والليل يعتبر فقر، الموسيقار عبدالوهاب كان يتفق معها في الرأي طول حياته، لكنه حاول بكل الوسائل إقناعها، وأقترح عليها الوقوف خلف الستار وبمجرد أن يحل موعد هذا المقطع سوف أقوم أنا بغناءه وأغادر بعدها المسرح، ووافقت أم كلثوم أخيراً.
وتابع: ظل الموسيقار محمد عبدالوهاب منتظر وراء الستار بالفعل طوال الحفل، وكان قلقان جداً لأن اللحن كان مغامرة، خاصة هذا الكوبليه، الذي بدأ بفالس طويل لأول مرة على مسرح أم كلثوم، وكانت سابقاً قد رفضته حينما طرحه عليها في لحن اغنيتها أنت عمري، ومن هذا الفالس ينتقل لسكون لامي طويل أشبه بالأسلوب الشهير في تجويد القرآن، ثم تنفجر الذروة الطربية “عيني ع العاشقي “، هنا وصلت للمقطع الإرتجالي والقفلة الخطيرة انفجر الجمهور قبل انهاءها، بنسمع صوته في الدقيقة 1:19:14 بيقولها الله الله الله وكلمات استحسان أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق