Moseeqa
Moseeqa Network

خناقة بين عبدالحليم حافظ و الجمهور بسبب ” قارئة الفنجان “

قصيدة «قارئة الفنجان» كانت خاتمة أغاني عبدالحليم، الذي تُوفي بعدها بعام واحد، وكتب كلماتها نزار قباني، ولحنها الموسيقار محمد الموجي، كما أن كلماتها كانت صعبة، وفق ما ذكره العندليب الأسمر خلال الحفل.

وفور صعود العندليب الأسمر على المسرح، فوجئ بوجود جو غريب لم يعتد عليه طوال فترة غنائه، بعد أن لجأ مجموعة من الجمهور إلى الصياح والتهليل باستمرار دون توقف للتشويش على عبدالحليم.

وبدأت القصة بصعود أحد الحضور إلى المسرح حاملًا بدلة مرسومًا عليها «فنجان قهوة» وزجاجة مياه غازية، ليهديها إلى عبدالحليم، الذي شكره، رافضًا تسلّمها، ليتهمه الآخر بالتكبر قبل أن ينزله حرس المسرح.

ومع استعداد عبدالحليم لغناء قصيدة «قارئة الفنجان» قال للجمهور: «بقول قارئة الفنجان كلامها صعب شوية، وعايز يتسمع شوية، وقبل ما أسمعهلكم أولًا عاوز أشكر جميع الإخوان اللي قاعدين ورايا دول»، وفور أن أنهى جملته استكمل بعض الحضور صيحاتهم، وهو ما أعاق العندليب الأسمر في إكمال كلمته وغضب، ووجه حديثه لمثيري الشوشرة: «بس بقى».

بعد هذه الأحداث، شرع عبدالحليم فعليًا في غناء القصيدة، وبمرور 40 دقيقة من بدء الحفل نسي كلمات الأغنية، وهو ما وضح من خلال توقفه عن الغناء مع استمرار الموسيقى لبرهة، بعد صافرات أطلقها المشاغبون، وهو ما أكده العندليب الأسمر فيما بعد.

واستمر الشغب رغم توقف عبدالحليم عن الغناء ونسيانه لكلمات القصيدة، وتصاعدت صافرات البعض، وهو ما دفعه لتوجيه حديثه لهم: «أنا على فكرة كمان بعرف أصفّر، وبعرف أتكلم وبعرف أزعق.. أهه»، وأطلق صافرة

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.