Moseeqa
Moseeqa Network

حكيم يروى لشبكة موسيقى كواليس حفل افتتاح «كأس الأمم الإفريقية»

غنيت «متجمعين» بالتعاون مع مطربين أفارقة.. وتصوير الكليب أستغرق 9 أيام  
 
كشف نجم الغناء الشعبي “حكيم” كواليس تسجيل وتصوير أغنية “متجمعين” الأغنية الرسمية لبطولة كأس الأمم الأفريقية في نسختها ال32  التي تنطلق مساء غدًا الجمعة من ستاد القاهرة الدولي، وقال حكيم في تصريحات خاصة :” الأغنية عبارة عن تريو، يشاركني الغناء فيها 3 مطربين أفارقة هم فيمي كوتيه من نيجيريا يغني بالانجليزية و المطربة العالمية «دوبيه» من كوت ديفوار، وأنا سأغني باللغة العربية، وقام بتصوير الكليب المخرج ياسر سامى، وأدار التصويرها وائل درويش، كتب كلماتها محيى حوّار ولحنها شريف حمدان وتوزيع طارق عبدالجابر، وقام بتسجيل الصوت والمكساج المهندس أمير محروس والمنتج الفنى لها فايز عزيز”.

وأضاف “حكيم”:” انتهينا من تسجيل الأغنية وتسليمها في أول أبريل، وجاء تعاوني للمرة الثانية مع كل من محيي حوار وشريف حمدان، بعد نجاحنا معًا في أغنية حملة” 100 مليون صحة”، وضعنا الخطوط العريضة وكان هدفنا “لم شمل أفريقيا” في وقت تترأس فيه مصر سياسيًا من خلال رئاستها الاتحاد الأفريقي، والبطولة نظمناها على طبق من ذهب، وبالتالي مصر تستضيف أفريقيا رياضيًا وسياسيًا، وكان الهدف أن نقدم ملحمة فنية ترسخ لأهمية ومكانة الفن المصري والأفريقي عالميًا”.

 

وأوضح:” فكرنا في استضافة الثقافات الأفريقية ليشاركونا الفرحة كون الأغنية موجهة لأفريقيا التي نسيناها منذ سنوات، وكانت فكرتي الاستعانة بمطربين أفارقة وسعيت لتنفيذها منذ فترة بعيدة أن أقدمها في حفلات على الهواء بحضور رئاسي لكن الفرصة لم تتاح  حتى سنحت من خلال بطولة أفريقي حاليًا، و الهدف من الأغنية لم ثقافة الأفارقة، كنت دائما أنتقد فكرة تصدر كل من الفنانان حسين الجسمي والشاب خالد في تلك المحافل مع احترامي الكامل لهما، لان مصر أم الدنيا لماذا تقتصر الأغاني الوطنية عليهما فقط؟،

 

وبالفعل رشحت العديد من المطربية للمشاركة في الأغنية من السنغال ومالي وكوت ديفوار ونيجيريا، ووقع الخيار على كل من النيجيرى «فيمى كوتيه»، الذي سبق له أن غنى فى حفل افتتاح كأس العالم 2010 بمدينة جوهانسبرج، وقد رشح لجائزة الجرامى ٤ مرات، و العالمية «دوبيه» من كوت ديفوار وهى المطربة الحائزة على جائزة جرامى سنة ٢٠٠٤، وسبق أن شاركتهما الغناء في نيجيريا وكوت ديفوار للكاف، وللأسف غابت الصحافة عن تلك المحافل ، وقدمت معهما مهرجانات عالمية، وتم اختيارهما لشهرتهم الواسعة، كما أنهم يمثلون كل المناطق واللهجات بالقارة السمراء”.

 

 

  وتابع “حكيم”: كتب لهم الكلمات على نفس النهج وتم ترجمتها، وأنا لدي خبرة في هذا الاطار من مشاركاتي السابقى بغنائي مع  جيمس براون دون عمر واولجا تانون ،و بنيت الأغنية على أيدي، وشارك فيها عازفين من نيجيريا وكوت ديفوار و جيتار والات نحاسية وكورال من بلجيكا وفرنسا ومصر وكان لدي ثقةعلى تقديم شيء مختلف “.

 

 

وأشار : تصوير الكليب كان لياسر سامي ووائل درويش وكلاهما بذلا جهدًا كبيرًا جدًا، وأستغرق قرابة 9 أيام تقريبًا، وتم بالكامل داخل مصر في ديكور بين مصر وافريقيا جمع بين الاهرامات وأماكن تتشابه مع الجغرافيا الافريقية”.
وعن حفل الأفتتاح أكد:”نواصل البروفات يوميًا مع مخرج لبناني كبير وسيكون مليء بالاستعراضات بمشاركة فريق من نيجيريا”.
وشدد:” ابحث من خلال الأغنية استغلالها في المام الثقافة الافريقية وان يكون هناك حفلات مشتركة بتوسع خلال السنوات المقبلة وهذا المنهج أتبعه منذ فترة وسبق أن غنيت في جوهانزبرج وكوت ديفوار، ونيجيريا والسنغال “.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.