Moseeqa
Moseeqa Network

حكاية أغنية- “يا ليلة العيد” التي منحت أم كلثوم “نيشان الكمال”

3 فبراير من عام 1975 تاريخ هام في ذاكرة الشعب المصري لم يحدث فيه انتصار في حرب أو قرار سياسي هام، بل كان تاريخ وفاة واحدة من أعظم المطربات “كوكب الشرق” أم كلثوم.

جماهير غفيرة خرجت لتودعها باكية هاتفين “الوداع يا ست” فكان من ضمن ألقابها إلى جانب “كوكب الشرق” و”سيدة الغناء العربي” لقب “الست أم كلثوم”.

مشوار فني طويل أثرت فيه الفن العربي بأغانيها وصوتها القوي، تلك الأغاني المستمره حتى الآن ويعد غنائتها اختبار صعب لأي مطرب.

مواقف عديدة في حياة أم كلثوم، نجاحات في الغناء والسينما، مقربة دائما من السلطة سواء في العهد الملكي أو بعد ثورة 1952 حتى وإن حدث خلاف في بعض الفترات.

وبعيدا عن الألقاب الشفهية وما حصدته أم كلثوم من شهرة واسعة وحب من الجماهير ليس في مصر فقط ولكن في العالم العربي وجوائز وتكريمات عديدة، حصلت أم كلثوم على وسام ملكي وكانت أول فنانة تحصل عليه، فهو كان وسام رفيع تأخده الأميرات في البيت الملكي، لكن أم كلثوم استطاعت بفنها أن تأخذ “نيشان الكمال من الدرجة الثالثة”.

ولهذا الوسام قصة طريفة، فأثناء أحياء أم كلثوم لحفل باستاد “مختار التتش” بالنادي الأهلي عام 1944، في يوم ليلة العيد وبالطبع كانت تشدو أغنيتها الشهيرة والتي لازالت تحيا بيننا ولا يمكن أن يمر علينا العيد دون أن نسمعها أغنية “يا ليلة العيد”.

ففاجأ دخل الملك فاروق دون أن يدري أحد بزيارته، صراخ وهتاف للملك من الجماهير لتسكت أم كلثوم وتتوقف عن الغناء في انتظار لحظة هدوء لتعود وتغني، وبذكائها المعهود قامت بتغيير كوبليه من الأغنية وأدخلت اسم الملك فاروق ترحيبا بقدومه.

فغنتها “يا نيلنا ميتك سكر، وزرعك في الغيطان نور، يعيش فاروق ويتهنى، ونحيى له ليالي العيد” بدلا من “يا نيلنا ميتك سكر وزرعك في الغيطان نور تعيش يا نيل و تتهنى ونحيي لك ليالي العيد “.

وبعد الحفل استدعاها المك فاروق وصافحها وأعلن منحها الوسام، وقال مذيع الحفل إن الملك فاروق أنعم على الآنسة أم كلثوم بنيشان الكمال، وجاءت أم كلثوم ووجهت كلمة شكر للملك فاروق.

اسمع أم كلثوم توجه الشكر للملك فاروق بعد منحها “نيشان الكمال”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.