Moseeqa
Moseeqa Network

حسن الأسمر – Hassan El Asmar

ولد الأسمر في حي العباسية بالقاهرة يوم 21 أكتوبر عام 1959 بينما تنتمي أصوله إلى صعيد مصر وتحديدا محافظة قنا ليتحول سريعا في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي إلى أحد أشهر مطربي اللون الشعبي في الشارع المصري وتتخطفه السينما ليقدم عددا من الأفلام إضافة إلى عدة مسرحيات ومسلسلات تلفزيونية.

اصبح في الثمانينات اهم مغني من مغني الفن الشعبي واشهرهم ايضا،اصبح السينما المصرية تتخطفه ليقدم لون المغني الشعبي في الافلام ،دخل السينما والمسرح وقدم فيهم العديد من الاعمال.

ظهر في مسلسل قمر 2008 مع فيفي عبده كانت أغانيه حزينة وذلك اضاف إلى شهرته الواسعة في تقديم المواويل ،قدم الأسمر عددا من المسرحيات الشهيرة بينها “باللو باللو” و”حمري جمري” ،شارك في المسلسل التلفزيوني الشهير “أرابيسك.

ظل الأسمر غائباً عن الساحة الفنية منذ ظهورٍ محدودٍ له في مسلسل “قمر” مع فيفي عبده عام 2008 لكنه ظهر إعلامياً نهاية شهر رمضان في أعقاب ما سُمِّيَ في مصر بـ”موقعة العباسية”، حيث أعلن أنه بصدد إقامة دعوى قضائية ومعه عدد كبير من أهالي منطقة العباسية ضد حركة شباب 6 أبريل الذين وصفتهم بـالبلطجية في مسيرة إلى المجلس العسكري.

وكانت معظم أغانيه ذات طابع حزين إضافة إلى شهرته الواسعة في تقديم المواويل، وأشهر أغانيه “كتاب حياتي يا عين”.

شارك في بطولة أفلام عدة منها: “ليلة ساخنة” و”امرأة وخمسة رجال” و”زيارة السيد الرئيس” وكانت له مشاركة بارزة في المسلسل التلفزيوني الشهير “أرابيسك”.

ورث المطرب الراحل شهرة واسعة كانت للمطرب الشعبي أحمد عدوية الذي اختفى عن الساحة عقب حادث تعرض له. وتميز حسن الأسمر بأنه أكثر شَبَهاً بطبقة العمال المصرية التي كانت بدأت تتخذ مكانها في المجتمع المصري وتكوّن ثقافتها الخاصة بها، وأيضاً تميّز بخفة دمه التي كان العرب يعشقونها أجمعين. وهناك أغنية سيتم طرحها، كان قد سجَّلها قبل وفاته بعشرة أيام وهي “بحب الحياة”.

كان آخر ظهور لحسن الأسمر في رمضان 2011 من خلال إعلان تجاري لصالح إحدى شركات الهاتف المحمول المصرية (موبينيل)، وقد أخذ الإعلان شهرة واسعة بعد أيام قليلة من شهر رمضان 2011 أي قبل وفاته بأيام، وأدّى بصوته الجميل أغنية “اسمع بقى” علي نفس لحن أغنيته الشهيرة “كتاب حياتي”.

قام الشعب العربي كله علي خبر وفاته في السابع من رمضان السابع من أغسطس 2011 التي كانت على إثر أزمة قلبية حادة في مستشفى كليوباترا بمصر الجديدة عن عمر يناهز 51 عاماً. والذي احزن جميع المصريين في رحيل الموال الحزين في مصر بعد أن امتع العرب بصوته الجميل. وقد شيعت جنازته في نفس يوم وفاته في مسجد النور بالعباسية (مسقط رأسه).

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.