Moseeqa
Moseeqa Network

إليز لبيك _ Elise Lebec

ولدت ” إليز لبيك  ” في سان دييغو ، كاليفورنيا ، لكنها سافرت في جميع أنحاء العالم لتعيش وتؤلف الموسيقى في بلاد مثل أستراليا ولندن وإيطاليا ونيوزيلندا.  حتى عام 2016 حيث أتت إلى مصر وشعرت كأنها فى موطن لها حين إنغمثت في الثقافة والموسيقى العربية والمصرية واندمجت بها ،ومن هذا المنطلق  ابتكرت “إليز لبيك ” ألبومين باستخدام جميع الأدوات والالات وتيمات الموسيقى العربية والمصرية والتي مزجتها مع الألحان والأغاني الغربية.وقد حصل الألبومان على أكثر من 12 جائزة عالميا ، ومع إصدار جديد لاخر البوماتها سوف نسمع صوتًا أكثر تقليدية حيث تم إجراء جميع التسجيلات والترتيبات في القاهرة

ولذلك فإن مصر بالتحديد تشكل علامات فارقة فى حياتها الموسيقية   ، ليست إليز جديدة على المشهد الموسيقي ولكنها قضت معظم وقتها في إعداد الموسيقى للأفلام ومقاطع الفيديو القصيرة في الولايات المتحدة الأمريكية. عملت كمؤلفة أفلام بدوام كامل لأكثر من 7 سنوات في منطقة خليج سان فرانسيسكو حيث تمتلك شركة لتصميم الوسائط / الرسومات. يقترن حبها للموسيقى بحبها للإنسانية وثقافتها. تحب اللغات الجديدة وأساليب الحياة ، وقد نمت اهتمامًا كبيرًا بالعادات والتقاليد المصرية وطريقة الحياة
مع أساسها كعازف بيانو ، تستخدم إليز مهاراتها في العزف على البيانو لكتابة ألحانها الخاصة وإنشاء كلماتها الخاصة. تم اإطلاق أول ألبومات بيانو منفرد لها على محطات الراديو في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على المركز الأول فى الاستماع  لفترة طويلة ثم  ال 4 و 5 على مخططات الراديو. يمكنك العثور على ” “Saqaara rising “موسيقاها في جميع وسائل توزيع الموسيقى الرئيسية. ألبومها الجديد الذي سيصدر قريبا يسمى

وهو مستوحى من آخر عامين لها في مصر. رحلتها إلى جميع المعابد والأهرامات والمعالم الأثرية من الحضارة القديمة والعريقة  ساهمت فى الانماء الروحى والواجدنى بداخلها مما انعكس على موسيقاها. فهى تحب العقيدة الإسلامية وتكرمها بكل ما تمثله ، وهكذا جميع الأديان السماوية فهى ترى الله  والسلام فى كل الأديان ولطالما كانت الموسيقى هي قناتها الإبداعية ، حيث إن الموسيقى هى لغة الشعوب والحضارات ولها  قدرتها على فتح القلوب والعقول والروح

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.