اخبارسلايدر

أحمد سعد: ” أشعر أنني في بداياتي، و أغني مهرجانات بطريقتي قريبًا “حوار”

قال المطرب أحمد سعد إنه يركز الفترة القادمة على شغله، بغض النظر عن حياته الشخصية التي طالما شغلت الرأي العام في السنوات الأخيرة، وتابع انه مشغول حاليًا بدراسة أحكام تلاوة القرآن، استعدادًا لتلاوته بصوته خلال الفترة المقبلة، وتابع في حواره لـ”موسيقى” أن ردود الفعل على ألبومه الديني “يارب”، فاقت توقعاته، موضحًا أن مثل هذه الأعمال لا تحقق مشاهدات لأنها تعيش فترات أطوال مع المناسبات، إلى نص الحوار:

بداية دائمًا تفضل الابتهالات ولك جماهيرية كبيرة على السوشيال ميديا لماذا؟
– هو حياتي كلها، في بداياتي كنت أقرأ القرآن وأتعلم الابتهالات من الشيخ النقشبندي، وناصر الدين طوبار، محمد عمران، وإن شاء الله تكون نهاية حياتي كذلك، وأنا أحبه وأخلص له، ولا أقدمه كفن ولكن كروحانيات، أتمنى أن أخلص فيه جدًا لانه تعبير عن هويتي نابع من قلبي، ويسعدني مع تلاوة أية قرآنية أن يستمع لها الملايين، لأنه أعتقد “اللي باقي ليا في الدنيا والأخرة”.

وهل لهذا السبب طرحت مؤخرًا ألبومك الديني “يارب”؟
– بالفعل، وكان طرحه في رمضان توقيت مناسب جدًا، وسبق أن تعاونت مع الموزع محمد عاطف الحلو في أكثر من أغنية من بينها “ملكش مكان” و”نهاية عادية”، موسيقى هادئة لا تعتمد على تعدد الالات، وفكرنا في تنفيذ ألبوم بهذا الشكل، وتحمس له جدًا المنتج محسن جابر، والأدعية نجاحها يقاس بعد مرور سنوات، لا تحقق قفزات، لكن نجاحها استمراري، مع كل رمضان يستمع لها الجمهور، وبالتأكيد إضافة لرصيدي لن تزول أبدًا.

لماذا لم تفكر في تسجيل القرآن بصوتك؟ وهل هذا يحصرك كمطرب؟
– بالفعل أتمنى ذلك، تواصل معي الشيخ محمد جبريل وطلب مني ضرورة تعلم أحكام القراءة بشكل أعمق، لأن صوتك جيد وسوف تكون قارىء جيد للقرآن أفضل الاستماع له، وهي شهادة من مدرسة كبيرة، وأقوم حاليًا بالفعل بتعلم أحكام التلاوة، وان شاء الله أسجل القرآن بصوتي، وحتى إذا حصرني كمطرب لا يهمني، لأني أقدم وأحقق طموحي في النهاية.

تعاونك مع المنتج محسن جابر، كيف أضاف لأحمد سعد؟
– هو صاحب تاريخ، يمزج في أعماله بين الفن والتجارية، يدرك مفاهيم السوق، ولا يبحث عن “الفرقعة” الضخمة، شرط أن يقدم فن، وهو ما أفضله أيضًا في اختياراتي ان أضيف لتاريخي.

تأخرت في طرح ألبومك ماذا عن أسم الأغنية الهيد، وعدد الأغاني؟
– لم نحددها حتى الأن، طرحت منه أغنية واحدة فقط “يامدلع”، وسوف يتضمن 10 أغاني، ويتضمن اللوان غنائية متنوعة سوف تكون مفاجأة للجمهور، وأتمنى أن يرى النور قريبًا.

أحمد سعد صاحب صوت مميز في الغناء، ما هو اللون الغنائي الذي يتمنى اداءه في المستقبل؟
– في الفترة المقبلة أحاول المزج بين ما يطلبه المستمعون حاليًا وما أفضل غناءه بصوتي، تجمع بين الغناء والموسيقى السريعة الراقصة، التي يحبها الناس، لأن من وجهة نظري الموسيقى تشهد حالة غريبة جدًا في الوقت الحالي، تحتاج لتفكير وجهد

 

.

طرحت أغنية “خليك في البيت” كيف ترى دور المطرب في ظل ظروف كورونا؟
– المطرب صاحب رسالة، ويجب أن يشارك بشكل إيجابي لصالح مجتمعه، وفي ظل الأزمة التي نواجهها هناك دور توعوي للمطرب، كونه يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة.

السوشيال ميديا واحمد سعد؟ ماذا عن تفاعلك مع جمهورك بنفسك؟
– هو أمر ضروري جدًا للفنان، وأنا أفضل التفاعل مباشرة مع الجمهور الحقيقي، وليس الموجهين للانتقاد فقط، وأكتشفت اني حتى مع طرحي أدعيه وتواشيح ينتقدوا أيضًا، لا أشغل نفسي بهم، أهتم بالنقد البناء وأستفيد به وأطور من نفسي وفق أراء الناس.

كيف يمكن لأحمد أن يدعم المواهب الشابة، إذا أعجب بصوت على السوشيال ميديا؟
– دائمًا أشيد بأي صوت لفت انتباهي، وانشره على صفحته، وأحب مساندة الأصوات الجديدة، مثلما فعل معي الأستاذ علي الحجار والأستاذ الكبير محمد الحلو حينما كانوا يشيدو بصوتي، وال”story ” الخاص به معظمه مواهب شابة تغني.

 

رأيك في السوق الغنائي بزمن الكورونا وتوقعاتك ل2020؟
– كافة الأسواق تواجه حالة ركود، الكل لا يبحث عن المكسب المادي، درس من الله سبحانه وتعالى بضرورة التلاحم، الحياة بطيئة، بها تأني وتفكير، والنجاح لم يكن سهلا على الاطلاق في زمن الكورونا، أتوقع أن 2020 سنة جميلة وقد يكون الشر من وجهة نظر البعض خير في المستقبل.

ما هي أقرب أغانيك لقلبك ولماذا؟
– “سألت نفسي كتير مارستش يوم على بر، أنا اللى فيا الخير والا اللي فيا الشر”، وأتمنى أن شاء الله يكون في الخير دائمًا.

إلى أي درجة أنت راضي عما حققته وما الذي تتمناه في خطواتك المقبلة؟
– أشعر أني في بداياتي، كل خطوة في حياتي مهمة، مع كل فترة أعلن بداية جديدة، حتى لا ينساني الجمهور، وحب الناس نعمة كبيرة وسعيد جدًا بذلك.

هل حياتك الشخصية أثرت على مشوارك؟
– “أسوأ شيء في حياتي هي حياتي الشخصية”، أثرت على حياتي جدًا بالسلب، كان المفروض الجمهور يهتم بأغنياتي، وتجاربي الجديدة، الناس انشغلت في مشاكلي، وتناست أني أغني وأقدم أغاني جيدة، عطلني كثيرًا لكني تخلصت منه تمامًا، والحمد لله ليس هناك مشاكل بيني وأي شخص حاليًا وأركز في شغلي فقط؟

الجرأة في كليبك الأخير رغم انك صوفي شايفة ازاي؟
– أتمنى أن أكون صوفيًا، لأنهم صافيين من قلوبهم ويحبوا كل الناس، كان لابد أن أواكب الزملاء أو أني “أبطل” شغل، واكبت العصر، وأن أكون وسطي بعض الشىء، وكانت رؤية المخرج في النهاية.

هل قدمت ألحانًا لأحد المطربين مؤخرًا؟
– منذ فترة لم ألحن كثيرًا، لكن الفترة المقبل سوف أركز في هذا الاتجاه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق